الرئيسية / اخبار اليمن / داعية سعودي يحرّم تكفير الشيعة والإسماعيلية لانهم مسلمون.. وترحيب واسع بالدعوة
atihad

داعية سعودي يحرّم تكفير الشيعة والإسماعيلية لانهم مسلمون.. وترحيب واسع بالدعوة

داعية سعودي يحرّم تكفير الشيعة والإسماعيلية لانهم مسلمون.. وترحيب واسع بالدعوة

.الاتحاد برس – متابعات
.
احتف الصحف السعودية في اكثر من مقال هذا الأسبوع بدعوة رجل دين سعودي حرّم تكفير الطوائف المسلمة الأخرى.

وييدو ان الاعلام السعودي الموجّه ادرك خطوة اتهام بلاده من قبل الكثير من دول العالم باعتقاد الفكر المتشدد، كما ان المؤسسة الدينية في السعودية تحاول اظهار نفسها بمظهر المتسامح، في ظل تصاعد الازمة مع قطر حيث تتهم جهات قطرية ايضا رجال دين سعوديين بدعم الإرهاب.

وكان إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة الداعية صالح المغامسي اعتبر أن السنة والشيعة والإسماعيلية والإباضية يؤمنون بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وأنه حري ألا يكون بينهم اقتتال وسفك دماء.

واثني الكاتب على الشريمي في صحيفة الوطن السعودية، ‏الخميس‏، 15‏ حزيران‏، 2017 على دعوات التعايش والاعتراف بالاخر، قائلا قبل أيام أكد إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ صالح المغامسي، في برنامجه على القناة الأولى أن أهل السنة والشيعة والإسماعيلية والإباضية، يؤمنون بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وبالقرآن الكريم كتابا، ويصلون نحو القبلة ويضحون في عيد الأضحى، الأمر الذي يستوجب ألا يكون بينهم اقتتال ولا سفك دماء.

واثني الكاتب هادي اليامي على دعوة الغامسي في مقال نشرته صحيفة الوطن السعودية، أوضح فيه، علينا التسامي فوق كل الخلافات المصنوعة، والتغاضي عن الاختلافات الشكلية، والانتصار للدين بمفهومه الواسع، والانحياز لأرض الحرمين.

وقال اليامي دعوة صادقة تستحق الوقوف عندها والتأمل فيها، لاسيما أنها تأتي في وقت تتزايد فيه دعوات رخيصة للتمترس خلف العنصرية والطائفية البغيضة، بعد أن أذكت تيارات معروفة دعاوى الفرقة، فتفشت أعمال الإرهاب التي لا تفرق بين الناس.

واضاف في مقاله لا يقتصر تاريخ الصراعات المذهبية على المسلمين دون غيرهم، ففي قرون سلفت شهدت أوروبا صراعات دموية عنيفة بين المسيحيين الأرثوذكس ونظرائهم الكاثوليك والبروتستانت، سقط فيها عشرات الملايين من القتلى والجرحى بين الجانبين..

وتابع اليامي إذا كانت تلك الصراعات الدموية قد وقعت في عصور الظلام التي كانت تعيشها أوروبا في ذلك الوقت، فلا عذر لنا أن نبذر بذور الحرب الطائفية في هذا العصر الذي انتشر فيه العلم والنور، وسادت فيه حقوق الإنسان الأساسية التي رسختها الشريعة الإسلامية قبل أي صكوك أو معاهدات دولية..

واستدرك بالقول اليوم في ظل تزايد تيارات الإرهاب التي تزعم نصرة مذهب على آخر وعقيدة على أخرى، ما أحوجنا إلى مراجعة للنفس، نتصدى فيها لتلك المحاولات..