الرئيسية / اخبار اليمن / حكومة الفار هادي تحدد موقفها من البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن
atihad

حكومة الفار هادي تحدد موقفها من البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن

حكومة الفار هادي تحدد موقفها من البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن

الاتحاد برس – متـــــــــابعـــــات

رحبت حكومة الفار العميل هادي بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي الصادر الأربعاء 15 يونيو/حزيران 2017.

و حسب وكالة “سبأ” المزورة التي تديرها حكومة الفار هادي من الرياض رأت أن البيان فيه استمرار لوحدة المجلس تجاه الأوضاع في اليمن والمنطلقة من قراراته ذات الصِّلة. مشيرة إلى أن لديها ملاحظات على بعض النقاط الهامة في البيان. معتبرة تلك النقاط بحاجة إلى المناقشة بشكل مستمر لتوضيحها.

و نقلت الوكالة عن مصدر مسؤول بوزارة خارجية حكومة الفار هادي، أن البيان في مجمله إيجابياً رغم أنه لا يلبي الا الحد الأدنى من المتطلبات في هذه المرحلة من اجل تنفيذ القرارات الدولية وعودة الأمن والسلام الى اليمن وإيقاف الحرب.

وزعم المصدر حرص حكومة الفار هادي على إنهاء المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني و ما آلت إليه الأوضاع الإنسانية المتردية التي تسبب بها خصومهم.

و أوضح أنه كان المتوقع لدى الحكومة أن يصدر البيان بصيغه اقوى مما صدر عليه كي لا يتيح المجال لمن اسماهم بـ”الانقلابيين” لقراءة مزدوجة تسمح بالتنصل عن الالتزامات تجاه المجتمع الدولي، خصوصاً بعد ما سماه “تماديهم وتعديهم” على مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.

و جدد المصدر ترحيب حكومة مرتزقة الرياض بتأكيد مجلس الأمن على ثبات المرجعيات الثلاث للسلام والمتمثلة في المبادرة الخليجية والياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وبالأخص القرار 2216.

و جدد المصدر ترحيب حكومة الفار هادي و موافقتها على مقترحات مقترحات المبعوث الأممي، اسماعيل ولد الشيخ، حول ميناء الحديدة و مدينة الحديدة و آلية توريد الموارد و صرف المرتبات. مشيرا إلى أن حكومة الفار هادي وافقت على تلك المقترحات في وقت سابق.

و اشار المصدر الى ان تسليم الحديدة يعتبر معيارا لإعادة الثقة وانطلاق العملية السلمية وقياسا لمدى جدية المجتمع الدولي أولاً، ومن ثم من سماهم بـ”الانقلابيين”، للسعي إلى السلام، وتجنيب الشعب اليمني استمرار الحرب والالتزام بالقرارات الدولية.

و لفت إلى ان الوضع الذي وصلت إليه الأمور لم يعد بالإمكان السكوت عليه، و يجب تحميل من اسماهم بـ”الانقلابيين” المسؤولية عن تعطيل أبسط الجهود من اجل رفع المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني جراء الانقلاب والحرب.

و قال: كان منتظراً ان يحتوي البيان الرئاسي لمجلس الأمن تنويه إيجابي اكثر وضوحا بموقف الحكومة الايجابي وطريقة تعاطيها خلال الفترة الماضية مع مقترحات ولد الشيخ وحرصها على السلام ودورها الذي وصفه بـ”المسئول” مع المنظمات الدولية والانسانية لمعالجة الوضع الانساني، خاصة انتشار الاوبئة والامراض الفتاكة كالكوليرا التي اصبحت جزء من ادوات الموت. معتبرا أن الكوليرا يستخدمها من سماهم بـ”الانقلابيون” لإلحاق اكبر قدر من الاذى بابناء الشعب اليمني والمتاجرة باروح الابرياء لاستدرار عطف المجتمع الدولي للخروج من المازق الذي اوقعوا الوطن برمته فيه.

و رحب المصدر بما جاء في البيان الرئاسي لمجلس الأمن الداعي إلى ضرورة الالتزام بحظر توريد السلاح و تهريبه، و هو ما يطيل أمد الحرب، و يعثر العملية السلمية التي تقود الى انتهاء العمليات العسكرية، عوضا عن الدعوة لوقف الهجمات على السعودية. مشيرا إلى أن ذلك ينسجم مع قرارات مجلس الأمن التي تدين إدانة واضحة وصريحة هذه الأعمال.

و أشار المصدر الى ان البيان الرئاسي كان قد أدان محاولة اغتيال مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن، في العاصمة صنعاء الا أن الإدانة لم تكن بحجم بشاعة الجرم رغم تحميل من سماه “تحالف الانقلاب” مسؤوليات كبيرة عنه والمسؤولية عن سلامة بعثات الأمم المتحدة وموظفي الإغاثة.

و قال: من خلال التجارب السابقة فان التهاون مع من يسميهم “الانقلابين” يزيدهم تماد وتحد لكل القيم، ما سيجعل من موظفي الأمم المتحدة عرضة باستمرار لتهديداتهم.