أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اليمن / موظفو الادارة المحلية وأسر الشهداء يصعدون من إحتجاجاتهم ويدعون للإعتصام امام البرلمان والأمم المتحدة للمطالبة بضبط تجار ونهابي اراضي الموظفين .. وثائق.. 
img_7054-1.jpg

موظفو الادارة المحلية وأسر الشهداء يصعدون من إحتجاجاتهم ويدعون للإعتصام امام البرلمان والأمم المتحدة للمطالبة بضبط تجار ونهابي اراضي الموظفين .. وثائق.. 

موظفو  الادارة المحلية وأسر الشهداء في عموم المحافظات اليمنية يصعدون من إحتجاجاتهم ويدعون للإعتصام امام  البرلمان والأمم المتحدة  للمطالبة بضبط تجار ونهابي اراضي الموظفين ..
الاتحاد برس:صنعاء:

أقدمت مجموعة مسلحة على القيام بـ ” نهب” اراضي الشهداء وموظفي وزارة الادارة المحلية الواقعة شرقي منطقة سعوان – شعوب والمعمده في المحكمة والسجل العقاري وابقوة السلاح بصورة يومية وملفتة للنظر.

ويأتي هذا السطو المنظم على أراضي الغير ضمن مسلسل اجرامي لايقل بشاعة عن العدوان والحصار الذي تشنه دول التحالف بقيادة السعودية بالتزامن مع ما تتعرض له اليمن من اعتداءودمار ودماء حيث كشفت عدد من شكاوى ملاك الاراضي والوثائق والخطابات الرسمية الموجهة من وزير الادارة المحلية الى المجلس السياسي الاعلى وحكومة الدكتور عبدالعزيز بن حبتور والقائم بإعمال وزير الدفاع ووزير الدفاع الحالي ووزير الداخلية وقائد الشرطة العسكرية وامن الامانة والشيخ ناجي جمعان عن مدى التراخي في ضبط العابثين واستغلال حالة الفوضى التي تمر بها البلد ، رغم التوجيهات الصريحة بسرعة ضبط المعتدين على اراضي وزارة الادارة المحلية وأسر الشهداء بعد ان قامت مجموعة من المسلحين بالاستيلاء على أراضيهم والعبث بها أمام مرآ ومسمع الكثير من المواطنين ومسؤولي الدولة.  

وناشد موظفي وزارة الادارة المحلية وأسر الشهداء مجدداً رئيس المجلس السياسي ونائبه ، وحكومة الدكتور عبدالعزيز بن حبتورووزير الدفاع ، ووزير الداخلية سرعة ضبط الجناة وايقاف العابثين المدججين بالسلاح ومن يقف خلفهم من المتنفذين الذين بثوا الرعب في قلوب ملاك الاراضي وعامة الناس دون أي وجه حق قانوني.

كما أكد موظفي الادارة المحلية وأسر الشهداء من جميع محافظات الجمهورية اليمنية في بيان لهم تلقى ” الشرعية نت ” نسخة منه ، من أنهم يأملون من الجهات المختصة حسم الموضوع سريعاً حتى لايأخذ منحى آخر ..

 كما طالبوهم الشعور بالمسؤولية القانونية والاخلاقية والدينية والوطنية والانسانية لوضع حد لهذه المأساة التي لم يتم حسمها حتى اللحظة ، وضبط من تسول له نفسه اشاعة الفوضى وسلب ونهب حقوق الشهداء والبسطاء من الموظفين ومحاكمة المفسدين في الارض وازالت ماتم استحداثه من بناء واعادة ماتم تخريبه والعبث به دون أي حق شرعي..

 

كما لوح أبناء أسر الشهداء وموظفي وزارة الادارة المحلية على مستوى الجمهورية الى انهم سيصعدون قضيتهم الى اعلى مستوى ، وسيتوجهون من جميع المحافظات الى العاصمة صنعاء لتنفيذ وقفات احتجاجية واعتصامات امام الجهات العليا وكذا امام مقر مكتب الأمم المتحدة 

اواي إجراءات اخرى يرونها دفاعا عن حقوقهم المشروعة وفقاً للقانون..

 وقد سبق ان دعا وزير الادارة المحلية في حينه الى ضبط المسلحين الذين سطوا على أراضي الشهداء وموظفي وزارة الادارة  

المحلية ..

وحذر من التراخي في عدم تطبيق القانون ومايترتب على ذلك من فتن وأثار سلبية قد تشجع الكثير من العصابات على نهب اراضي الاخرين.

مطالبا بحل مشكلة اراضيهم وانصافهم درئا للفتنة التي لايحمدعقباها..

 وتبين وثيقة شكوى مرفوعة من اللجنة السكنية لموظفي الادارة المحلية بتسليم ماتبقى من الارض المخصصة لهم ووقف تصرفات المعارضين ،، الى نائب رئيس المجلس السياسي الاعلى الدكتور قاسم محمد لبوزة ، والذي بدوره وجه وزير الداخلية ووزير الدفاع بالعمل لوقف التجاوزات ، 

كما كشفت مذكرة سابقة محررة من مكتب نائب رئيس المجلس السياسي الاعلى بتاريخ 7/ 11/ 2016م الى القائم بإعمال وزير الدفاع قضت بتكليف قائد الشرطة العسكرية بسرعة ضبط المعتدين على ارضية موظفي وزارة الادارة المحلية الواقعة شرقي منطقة سعوان – شعوب وازالة ماتم استحداثه بالتنسيق مع المحكمين اللواء راجح حنيش والشيخ مطهر الماوري بحسب الاوليات المرفقة والافادة بماتم .

ورغم تلك الشكاوى والمراسلات والخطابات الصادرة من وزارة الادارة المحلية والمجلس السياسي والحكومة ووزارة الدفاع والداخلية والشرطة العسكرية وأمن الامانة ووزارة العدل والمشايخ ، إلا ان أسر الشهداء وموظفي وزارة الادارة المحلية والمناشدات والاستغاثة ، مازالوا مستغربين من عدم التحرك وضبط المسلحين الذين استعصوا على الدولة وتمييع القضية من خلال عدم تمكين الملاك الحقيقيين من التصرف بإراضيهم وفقاً للقانون والشرع.

مؤكدين الاستمرار في عرض وتصعيد قضيتهم القانونية بكافة الوسائل السلمية ، آملين من الجهات المختصة سرعة تطبيق العدالة وعدم الاتاحة للبلبلة والفوضى التي تصب في خدمة تجار الحروب والعدوان.