أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اليمن / محرقة الصالة الكبرى، قتل مع سبق الاجرام والتعربد!!!
img_8057-2.jpg

محرقة الصالة الكبرى، قتل مع سبق الاجرام والتعربد!!!

محرقة الصالة الكبرى، قتل مع سبق الاجرام والتعربد!!!

  •  جمال الورد 

أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى الأولى عن إحدى أكبر المحارق التي أرتكبها الكيان السعودي ضمن مجازره الوحشية و المتكررة في حرب الإبادة التي يشنها على الشعب اليمني منذ أواخر مارس2015م.

محرقة “الصالة الكبرى” التي راح ضحيتها المئات بين شهيد و جريح توزعت بين قيادات الدولة من السياسيين والعسكريين، و واجهات إجتماعية و أطفال، جريمة هزت العالم فهي إستهدفت الحاضرين اثناء قيامهم بواجب إنساني واخلاقي وهو تقديم العزاء في وفاة والد وزير الداخلية السابق اللواء ركن جلال الرويشان، جريمة بشعة حاول مرتزقة العدوان توزيع التهم حول من قام بها، تارة يتهمون احد اذرع العدوان “تنظيم القاعدة” وتارة يتهمون الجيش واللجان الشعبية، ورغم الاعتراف الخجول الذي أعترفت به دول العدوان حول تنفيذهم هذه المحرقة و رميهم التهمة على مرتزقتهم الذين اعطوهم معلومات خاطئه حد زعمهم ، كل ذلك لم يشفي غليل الحقد الاخواني المبرر لكل جريمة.

جريمة سبقتها مئات الجرائم لم تستثني حتى الدجاج و المواشي!! ، جريمة سبقها إرهاب لا مثيل له و عربدة غض العالم طرفه عنها، وكيف لا يغض الطرف و قد أستلم ثمن ذلك الصمت المخزي و لطخت أيادي كل الدول العظمى و المؤسسات الدولية بدماء شعبنا اليمني، ثمن لأجله أصيب العالم بالصمم فلم يسمع أنات الجرحى و صرخات الأطفال الخارجين من تحت الركام، كل ذلك ولا زال العدوان مستمر و الحصار قائم و الأوبئة منتشرة و المجاعات تهدد الملايين خصوصا في ظل إنقطاع صرف المرتبات مما أدى الى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.

والمؤسف أننا في اليمن لم نلمس تعاطف حقيقي من أي شعب عربي، لقد جعلونا نشعر بالخذلان والألم جراء التأييد لما تقوم به دول الصحراء ضد شعب هو منطلق الحضارة ومنبع العروبة و أصل الكرم و له من الايمان والحكمة حديث نبوي، شعب عمره منذ لم تعرف الأرض حضارة سوى سبأ و الأغريق، ربما هذا التأريخ العظيم هو أحد أسباب الحقد البعيري على بلادنا كيف لا تحقد دول عمرها برميل نفط على دولة تاريخها الأف السنين، كيف لا يحقدون علينا وهم استطاعوا شراء كل شيء الا التاريخ و الكرامة خصوصا في ظل افتقادهم للرجولة وجهلهم بحيثياتها.

 اتذكر النفاق العالمي بعد إرتكاب محرقة الصالة الكبرى، و كيف حاول ولد الشيخ حرف الأنظار عنها و تخدير العالم بدعواته للحوار لإحلال السلام، واتذكر تصريح لرئيس ملتقى الرقي والتقدم وهو يقول ان مجزرة الصالة الكبرى ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل حالة الغرور التي تعيشها السعودية مستفيدة من حاجة الغرب و الشرق للمال الذي أستطاعت شراءهم به.

هاهو عام يمر على تلك المحرقة وانتهى التضامن العالمي و خفتت دعواته بضرورة حل سلمي سريع في اليمن، كما تناسى ولد الشيخ أيضا حزنه المصطنع والذي قال انه يشعر به خصوصا جراء استشهاد هلال اليمن!!!

عام ولا زال بني سعود يسابقون الصهاينة في مارثون الإجرام والخساسة، ويبدوا ان الطلاب تفوقوا على المعلم فعلا واحرزت السعودية وحلفائها المرتبة الأولى في الاجرام والدنائة والكذب وشراء الذمم.