الرئيسية / اخبار اليمن / الكاتب والمحلل السياسي الاشموري : خطف ﴿بثينه﴾كيف يقدم جريمة الصاله الكبرى؟
atihad

الكاتب والمحلل السياسي الاشموري : خطف ﴿بثينه﴾كيف يقدم جريمة الصاله الكبرى؟

الاتحاد برس -متابعات

خطف ﴿بثينه﴾كيف يقدم جريمة الصاله الكبرى؟

كتب :. مطهر الأشموري

في جريمة الصاله الكبرى فالنظام السعودي لم يستح في نفي وإنكار أنه لم يستهدفها بل وسار إلى القول بأنه لم يكن للتحالف أي ضربات جويه في صنعاء في ذلك اليوم.

النظام السعودي لم يستح من إعلان أن القاعدي الصنعاني ابو الحسن هو من فجرها كإنتحاري .

النظام السعودي لم يستح من إعلانه أن الحوثيين إستهدفو الصاله الكبرى كإستهداف للمؤتمر والعكس.

أمريكا هي التي أستحت لأن العالم شاهد على إستهداف الصاله الكبرى بطيران مايسمى التحالف وشخصياً لا أراه إلا النظام السعودي ولا أحد غيره.

ولنا متابعة التخريجات والمسرحه بعد ذالك للإعتراف ورمي المسؤليه على عملائهم ومرتزقتهم الذين يسمونهم الجيش الوطني ربطاً بالأحداثيات.

إسترجعت هذا وضحكت وانا أتابع مؤتمراً صحفياً لمندوب السعوديه في الأمم المتحده ﴿المعلمي﴾ وهو يتحدث عن تضليل وعدم صحة الأرقام في التقارير الذي تم بناءً عليها إدراج السعوديه والتحالف في قائمة العار السوداء للأمم المتحده لقتل الأطفال !

إن هذا النظام أنكر استهداف أكبر صالة عزاء في العاصمه صنعاء بالطيران ثم إضطر للأعتراف بذلك فهذا الضلال والتضليل وهو الارهاب العالمي ومع ذالك لازال يعيش في وهم أن أمواله هي فقط الصدق وهي الحق وهي ا لحقيقه وغير ذالك يجب ان ينفي أو يكفي ان يقوم بنفيه !

بعد قصف الصاله الكبرى فالنظام السعودي وضع المصابين والجرحى بين القبول بأن يتولى علاجهم أو يموتو لأنه يحكم كل المنافذ ولن يسمح لهم بالعلاج في الخارج.

مندوب الأمم المتحده الذي جاء إلى صنعاء بعد ذالك لم يسجل موقفاً انسانياً من قصف الصاله الكبرى لأنه جاء فقط ليضغط للقبول بعلاج ومعالجات سلمان وحيث بات في سعودة دوره ملكياً أكثر من الملك.

في جريمة عطان الأخيره كانت ﴿بثينه ﴾ هي الناجيه الوحيده التي هزت العالم والضمير العالمي بمحاولتها فتح عينها فقام النظام السعودي بخطفها بذات طرق واساليب العصابات والمافيات والتنظيمات الإراهابيه.

إذا العالم تعاطف مع الناجين في جريمة الصاله الكبرى فالنظام السعودي يعرض معالجة الجرحى والمصابين وإذا هذا العالم تضامن وتعاطف مع الناجيه الوحيده بثينه فإنه يرتكب جريمه إخرى بخطفها بوعيه او بدون أن يعي.

مع الأسف فإنه لولا أن هذا العالم كأنظمه ومظمات أولويتها المال السعودي فوق الإنسانيه فإن جريمة الصاله الكبرى وجرائم صالات العزاء والأفراح كانت كفيله بأن يكون النظام السعودي ماثلاً أمام المحاكم والمحاكمات الدوليه،
وحديث مندوب السعوديه في الأمم المتحده عن تضليل وعدم صحة أرقام إنما من ثقه بالمال السعودي ومايشر عنه كشرعيه، ومع ذالك فمحاكمة هذا النظام الإجرامي الإرهابي حتميه لابد من تحقيقها طال الزمن أم قصر!