أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اليمن / الكاتب ومحلل سياسي : روسيا في المسرحه يمنيا والبوابه ملك السعوديه!
atihad

الكاتب ومحلل سياسي : روسيا في المسرحه يمنيا والبوابه ملك السعوديه!

الاتحاد برس – خاص

روسيا في المسرحه يمنيا والبوابه ملك السعوديه!

كتب :. مطهر الأشموري

لايمكن للكويت استضافة حوار  (يمني–يمني ) إلا بإيجاز او موافقه سعوديه  ، وحوار الكويت  او الثاني أكد أن النظام السعودي كان ينظر لحوار الكويت كمسرحه او مسرحيه وحيث هذا النظام جهز مسبقاً إتفاق للتوقيع عليها في الرياض او مكه وفق مايريدو ولاعلاقه له بالحوار المسرحه والمسرحيه.

ولذالك بدا غريبا أن النظام السعودي هو الطرف الوحيد الذي تحدث خلال حوار الكويت الأخير عن توقيع الاتفاق في الرياض او مكه وذالك مالم يتحدث عنه حتى مرتزقته فيما تسمى شرعيه.

ملك السعوديه سلمان بعد عودته من موسكو وفي إجتماع مجلس الوزراء السعودي تحدث عن حل ثم الوصول إليه بإتفاق مع روسيا ولم يعد هذا الحل يحتاج إلا إلى مسرحة او مسرحيه جديده وذالك ماكلف به من جديد (ولد الشيخ) بل وهو مادفعه لتقديم إحاطه لمجلس الامن وبالمقاييس والموصفات السعوديه.

وهكذا فمشكلتنا المركبه باتت السعوده الكامله لولد الشيخ ودوره وفي السعوديه الكامله او بسقف لأي حلحله او اي اتفاق بشأن اليمن.

فالنظام السعودي كان يرى انه هو الحل وهو الإتفاق في اليمن خلال حوار الكويت والأطراف اليمنيه تذهب لتحاور لنقل إلى توقيع إتفاق مسبق أعده النظام السعودي وعليها بعد إنتهاء المسرحه او المسرحيه المجيئ للسعوديه للإتفاق عليه.

على الأطراف اليمنيه كما تسمى ان تسير من جديد الأن تحت ضغط الأمم المتحده إلى حوار جديد ونتيجة هذا الحوار أعده النظام السعودي مسبقاً بالإتفاق مع روسيا وبالتالي فولد الشيخ عبر الأمم المتحده مكلف بإعداد المسرحه والمسرحيه التي يحتاج إليها للتوقيع على حل او إتفاق أعده النظام السعودي مسبقاً بمفرده او بالشراكه مع روسيا.

فالمسرحه هي ضروره او ضروريه لتأكيد تخريجه ان مايجري هي صراعات يمنيه وليس عدواناً سعودياً.

الأمم المتحده تحولت إلى مسرحه في حالة اليمن وباتت هي الشرعنه للعدوان كإرهاب وإجرام وجرائم وهي تشرعن في موازة ذالك للمسرحه ونحن نستطيع رفض حوار او تحاور عبر مندوب السعوديه (ولدالشيخ) ، ولكننا لايمكننا إلا التعامل مع الأمر الواقع للشرعيه الدوليه في ظل المسرحه او تفعيل المسرحه.

روسيا وقفت بين الإقليمين والدوليه لتخفيف الحرب كحلحله في سوريا من خلال (استانا) فهل تمارس روسيا الرفع بالمسرحه والمسرحيه في الشأن اليمني بأي قدر من الشبه ب(استانا) سورياً ؟

هل سيأتي يوم نتحدث فيه عن منصة الرياض ومنصة الدوحه وتركيا او منصة القاهره بالمقارنه مع الحاله السوريه ؟