الرئيسية / اخبار اليمن / القائد طارق العفاشي .. وأكاذيب أسامة ساري ..!!
atihad

القائد طارق العفاشي .. وأكاذيب أسامة ساري ..!!

القائد طارق العفاشي .. وأكاذيب أسامة ساري ..!!

الاتحاد برس بقلم..أ/ إبراهيم ناصر الجرفي

بعد أن عجز أسامة ساري البوق الإعلامي الكهنوتي الحاقد والمأجور ، من إيجاد ثغرة يمكنه من خلالها التهجم على شخصية وطنية قيادية ، بحجم القائد طارق عفاش ، الذي يحظى باحترام وتقدير كبير من جماهير الشعب اليمني ..!!

هذا القائد الذي يسخر كل وقته في سبيل الدفاع عن الوطن ، ويبذل كل جهده في ساحات إعداد وتأهيل المقاتلين ، وتجهيزهم وإرسالهم إلى الجبهات للدفاع عن الوطن ..!!

لجأ أسامة ساري البوق الإعلامي السلالي العنصري ، إلى إختلاق الأكاذيب ، وتزوير الحقائق ، التي تتناقض مع الواقع ، ومع العقل والمنطق ، مستغلاً سيطرة جماعته على وسائل الإعلام التابعة للدولة ، وتسخيرها في خدمة سياساتهم وأنشطتهم الحزبية والمذهبية والسلالية ، ضاربين عرض الحائط باللوائح والقوانين ، التي تؤكد على حيادية مؤسسات الدولة الإعلامية ، والتي تجرم أي استغلال لتلك المؤسسات استغلالاً حزبياً أو مذهبياً ، أو طائفياً ، أو سلالياً ، أو مناطقياً ..!!

وعبر وكالة الأنباء اليمنية سبأ ، هذه المؤسسة الإعلامية التابعة للدولة ، مارس هذا البوق الٱعلامي وكالعادة هوايته المفضلة ، هواية الكذب والدجل ، وإختلاق الأخبار الملقفة ، والمعلومات المضللة ، وبإسم مصدر أمني ، لفق آسامة ساري أكاذيبه على رئيس فرع المؤتمر بمديرية همدان ، ليصل بذلك إلى استهداف القائد طارق عفاش ..!!

وكل ذلك …..
هو رد فعل حاقد ومريض ، على الإنجازات العسكرية الكبيرة ، التي يقوم بها القائد طارق عفاش في خندق الدفاع عن الوطن ، وفي ميادين تدريب وتأهيل المقاتلين ، وتجهيزهم وإعدادهم وإرسالهم إلى الجبهات ، للذود عن حياض الوطن ..!!

كل تلك الانجازات الوطنية الكبيرة ، المحسوبة للقائد طارق عفاش ، جعلت البوق الإعلامي العنصري الحاقد ، ينفث سموم حقده وعنصريته وسلاليته ، تجاه هذا القائد البطل ، ظاناً من عند نفسه ، وبما تروج له أحلامه المريضة ، بأنه وبتلك الأكاذيب ، سوف يشوه صورة القائد طارق عفاش ، وظاناً بأنه وبمثل تلك الأقاويل والتصريحات الكاذبة ، سوف يصدقه الشعب اليمني ، وظاناً من عند نفسه ، وبما تروج له أحلامه الكهنوتية ، بأن الشعب اليمني ، لا يزال شعب القطرنة ، كما كان في عهد أجداده الكهنوتيين العنصريبن ، ونسي أو تناسى بأن الشعب اليمني ، وبفضلٍ من الله تعالى ، ثم بفضل ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة ، قد خرج عن طوق الجهل والتخلف ، وقد تحرر من طوق العبودية البغيضة ، التي كانت تفرضه عليه طغمة الحكم الٱمامي الكهنوتي البائد ..!!
واليوم ……
وبعد الٱفراج عن رئيس فرع المؤتمر بمديرية همدان ، وبعد أن كذبت وزارة الداخلية ، البيان الإعلامي الكاذب الصادر عن وكالة سبأ للأنباء بإسمها ..!!

ما هو موقف البوق الإعلامي العنصري الكهنوتي أسامة ساري ، وما هو موقف كل من صدق ذلك البيان ، وتلك الإفتراءات الكاذبة ، المنافية للواقع وللعقل والمنطق ..!!

أعتقد جازماً ……
بأن المواقف السلبية المتكررة لأسامة ساري ، هذا البوق الإعلامي الكهنوتي والعنصري ، التي تدعوا جميعها إلى نشر ثقافة الكراهية بين أبناء المجتمع اليمني ، والتي تدعوا إلى التمييز العنصري والسلالي ، والتي تبث سموم الفرقة والتناحر بين أطراف الجبهة الداخلية ، والتي تسعى إلى إشعال فتيل الأزمة ، بين القوى المدافعة عن الوطن ، والتي تستهدف الرموز والقيادات الوطنية لحزب المؤتمر ، والتي تخدم العدوان وأدواته بصورة أو بأخرى ..!!

تؤكد المعلومات الاستخباراتية ، التي تقول بوجود علاقات تربط بين هذا البوق الإعلامي وأطراف مؤيدة للعدوان ، بهدف إثارة الفتنة الداخلية ، وإضعاف الجبهة الوطنية ..!!

فهل …..؟؟؟؟
ستقوم الجهات الأمنية والقضائية بواجبها تجاه هذا البوق الإعلامي ، الذي لا يفتأ يروج لإثارة الفتنة الداخلية ، بين الأطراف الوطنية ، ولا يفتأ يستهدف القيادات والرموز الوطنية لحزب المؤتمر ، ولا يفتأ يروج للأفكار العنصرية والسلالية ، ولا يفتأ يروج لثقافة الكراهية بين أبناء المجتمع اليمني ، ولا يفتأ يروج للأخبار الكاذبة ، والمعلومات المضللة ..!!

وهل …..؟؟؟؟
سيدرك الشعب اليمني ، خطورة السموم التي يبثها هذا البوق الإعلامي ، والتي تستهدف أمنه واستقراره وتلاحم جبهته الداخلية ، وتستهدف سيادته وكرامته ، وتعمل في خدمة المعتدين على الوطن ..!!

بعد الموقف الأخير لهذا البوق الإعلامي ، الموقف الذي كشف زيفه وخداعه وتضليله ، بصورة واضحة وصريحة ، لا لبس فيها ولا غموض ، وكشف مدى الخدمات الجليلة ، التي يقدمها هذا البوق للمعتدين والمؤيدين لهم ، بات واجباً على كل أبناء الشعب اليمني ، الحذر كل الحذر من هذا المدعو أسامة ساري ، والحذر كل الحذر من أفكاره العنصرية والسلالية ، والحذر كل الحذر من أخباره الكاذبة ، ومن معلوماته المضلله والزائفة ، التي لا تخدم بأي شكلٍ من الأشكال الجبهة الوطنية الداخلية ، ولا تساعد أبداً في تلاحمها وصمودها ، والتي تخدم بشكل أساسي قوى العدوان ومن يقف معهم ويؤيدهم ..!!