أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اليمن / الافضل للأنصار التطبيع وليس التطويع !
atihad

الافضل للأنصار التطبيع وليس التطويع !

الافضل للأنصار التطبيع وليس التطويع !

الاتحاد برس – متابعات

كتب المحلل الاستاذ:. مطهر الأشموري

الصراعات بين شريكي الإصطفاف لمواجهة العدوان أفضت الى واقع وأمر واقع جديد ، والمسأله في ظل الواقع الجديد ليست فض او بقاء الشراكه بل في التعامل بمسئوليه وبوعي وواقع وواقعية مع هذه المسئوليه بغض النظر عن الشراكه في إستمرارها او عدمه.

المؤتمر كمكون بحكم قاعديته وشعبيته لا يعفيه من المسؤوليه إن ظل في الشراكه وإن لم يظل ولكن المسئوليه الاكبر بات يتحملها مكون الانصار لأن من كبرت له كبرت عليه غير انه بات الطرف المسيطر على الواقع بالكامل والطرف المعني بالمبادره وقرارات شجاعه وجريئه في إطار تطبيع الحياه وتخفيف ماتركته الأحداث الأخيره من حزازات وإحتقانات .

أكثر ماظل يستفز الأنصار خلال الشراكه هو المظاهرات والمسيرات المؤتمريه وفي تقديري ان الواقع الجديد والأمر الواقع الجديد تجاوز هذه المسأله ولم يعد يسمع بها سواء في ظل اعلان مايسمى قانون الطوارئ او بدونه، لكن مايتطلبه تطبيع الحياه واقعياً وفي ظل الحياه السياسيه التعدديه هو ان لايظل الانصار في الإصرار والتمسك في خطاب الفتنه او خطاب مواجهة الفتنه الذي عنوانه تخوين الزعيم والمؤتمر ويعالج بعنوان شرفاء المؤتمر .

الذين ذهبو الى الرياض والخارج هم الخونه والعملاء من المؤتمر اوغيره ومن ظلو باليمن هم الشرفاء ولايفترض ان يظل الأنصار يحاكم ويدين هؤلاء في خطابه السياسي الإعلامي اكثر مايواجه العدوان بخطابه واكثر من تخوين الخونه والعملاء الحقيقين.

إن كان الأنصار فعلاً يريدون تطبيعاً للحياه وتصالحاً وتسامحاً يتجاوز الفتنه والأحداث الأخيره فأنه يعنيهم وعليهم – بل ومن مصلحتهم – التخلي عن خطاب تخوين الزعيم وقيادات المؤتمر وهذهي هي الواقعيه وهي الشجاعه وهي القرارات الواعيه الواقعيه المطلوبه.

الحفاظ على الأمن والإسقرار وتقوية الجبهه المواجهه للعدوان يتطلب السمو والإنتصار للذات وعلى الذات بمثل هذه الخطوات والقرارات وبدون ذلك فالخطوره او الخطر سيظل كامناً وإن لم يظهر الى او في السطح.

إنني ضد العدوان كإنتماء وطني ويستحيل ان اصطف مع العدوان اياً كان الطرف الذي يواجه العدوان بل وأدعو كل الناس لان يكون هذا موقفهم حتى لو كان إصطفافنا مع الأنصار فالإصطفاف معه ضد العدوان وإن تقاطع مع إنتماءات البعض السياسيه هو بالفعل أشرف من إصطفاف مع العدوان هي بالفعل من الخيانه التي لاتبرر بأي ظروف ومتغيرات.

الحوار مع السعوديه مطلب يمني منذ بداية العدوان أكد عليه الرئيس الصماد اليوم وفتح صفحه جديده من العلاقات مع النظام السعودي او غيره قد يصبح امراً واقعياً في اي لحظه او اي فتره والرئيس الصماد في خطاب شهير في السبعين قال ان إسرائيل هي الإستثناء الوحيد الذي نرفض معه العلاقات او التطبيع !

من الواضح أنني بهذا لا أمارس توتيراً للأجواء ولا تثويراً ضد طرف وأتمنى من الأنصار أما ان يفهموا او على الأقل أن يتفهموا .