أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / الى دعاة العدوان واجتثاث المؤتمر
atihad

الى دعاة العدوان واجتثاث المؤتمر

الى دعاة العدوان واجتثاث المؤتمر
عارف الشرجبي
الاتحاد برس – مقالات

بمكر الثعالب ونذالة ابناء الليل يستمر الخائن الفار عبدربه هادي وعصابته وتحالف العدوان في مؤامرتهم الدنيئة لاجتثاث المؤتمر الشعبي العام باعذار وذرائع واهية كاذبة تتجدد وفقا لمعطيات الاحداث ومقتضيات المرحلة وضروفها

المتابع لتصريحات الفار هادي وعصابته في الرياض وغيرها من الدول عبر الابواق الماجوره التابعة لدول العدوان يكتشف بكل بساطة ووضوح ان هذه الشلة المارقة تختزل حقدا دفينا بغيضا على المؤتمر الشعبي العام فيحاولوا اجتثاته باقحامه في معارك مباشرة مع جماعة انصار الله تحت مسمى مواصلة الانتفاضة الشعبية او الثار للزعيم على عبدالله صالح رحمة الله عليه

وبالتالي فان على هادي ومن يقف خلفه ان يعلم ان المؤتمر الشعبي العام تنظيم سياسي مدني وان كان هناك جزءا من اعضائه وقياداته هم ضمن النسيج الاجتماعي القبلي باعتبار المؤتمر تنظيما شعبيا عاما والميثاق الوطني الدليل الفكري والنظري له يوجة مسار منتسبيه وتعاملهم وبالتالي فهو ليس. حزبا مؤدلجا متطرفا يمكن استدراجه في حرب مسلحة مع اي طرف كان اليوم او غدا اذ يؤكد برناج عمل المؤتمر على الوسطية والاعتدال وانه تنظيم تربى منتسبيه على التعايش السلمي مع الاخر وبالتالي فان محاولة الزج بالمؤتمر في المعارك التي يريدها هادي وحزب التجمع اليمني للاصلاح لاقتحام وغزو صنعاء امر لايمكن السير فيه مهما كانت الذرائع التي يسوق لها الدنبوع وجماعته في الرياض واعلامهم الماجور لدول العدوان
يدرك هادي وعلي محسن ومن معهما من دول العدوان ومرتزقتهم انهم فشلوا فشلا ذريعا في دخول صنعاء واقتحامها منذ ان هرولوا الى السعوديه واستدعوا وساندوا العدوان قبل نحو ثلاثة اعوام وحتى الان برغم كل ما يمتلكونه من اسلحة وطيران وعتاد حربي واموال وبالتالي من غير الممكن ان نزج بكوادر وقيادات وانصار المؤتمر في تلك الحرب التي يريدها هادي للتخلص من المؤتمر الشعبي العام حين يستخدمهم كورقة سياسيه للوصول الى قمة هرم المؤتمر الشعبي العام اوكورقة عسكريه بيده ليقاتلون بالانابه عنه وعن الاخوان المسلمين وبقيه الهاربين في الرياض في معاركم الهادفة الى دخول صنعاء والعوده الى حكم اليمن وبالتالي ستكون النتيجة تصنيف المؤتمر ووصمة بمليشيات حزبيه ومن ثم الاسائة الى مكانتة وسمعته وفقا لحسابات حزبيه حرصت على تحقيقها قيادات اخوانية فشلت سياسيا وشعبيا امام المؤتمر الشعبي في محطات سياسيه
واستحقاقات انتخابيه عدة في وصولها الى السلطة
فلم يكن امامها الا العمل الجاد والممنهج للتخلص من هذا التنظيم الرائد باستخدام الفار هادي كراس حربة في هذه المؤامرة القذرةالمتمثلة بازاحة هذا التنظيم من الخارطة السياسيه او اضعافه سياسيا
تلك المخططات الاخوانيه برزت بقوة قبل واثناء مؤتمر الحوار حين استبسلت احزاب التآمر المشترك
وفي مقدمتهم الاخوان في المطالبة عبر طرق عده منها استخدام ورقة جمال بن عمر لتصفية المؤتمر.. اوقصاء قياداته من العمل السياسي بماعرف حينها بمشرع قانون العزل السيايي اوالمطالبه بعزل رئيس المؤتمر من موقعه الحزبي كرئيس للمؤتمر وتنصيب الفار هادي بدلا عنه بدعم مباشر من الماسوني جمال بن عمر وقيادات المشترك وعندما فشل هادي في الوصول الى راس هرم المؤتمر بتلك الطرق الخارجة عن برنامجه ونظامه الداخلي حاول استنساخ المؤتمر. وشقة من خلال عقد اجتماعات حزبيه اقتصرت على من تم فصلهم من قوام المؤتمر وبالتالي فشل هادي والاصلاح معا في شق الموتمر فلجاوا الى ازاحة معظم كوادر المؤتمر وقياداته والمحسوبين عليه وانصاره من مناصبهم الرسمية الوازاريه والوسطية في معظم مرافق الدوله مدنيه وعسكريه وامنية ناهيكم عن مصادرة اموال المؤتمر المودعة في البنك المركزي وغيره من البنوك والتي تعدت نصف مليار دولار

كل ذلك ولازال الفار هادي يراهن على التخلص من المؤتمر الشعبي العام بازاحته او بعودته الى صف المؤتمر للقضاء عليه من الداخل تنفيذا لرغبات للعديد من الاطراف خارجية كالسعوديه وداخليا فالحزب الاشتراكي وجناحه العسكري المسمى الحراك يعتقد جازما ان بقاء المؤتمر ورئيسه .. امر يشكل حجرة عثرة امام تنفيذ مشروع الانفصال وحزب الاصلاح كما اسلفت يدرك ان وصوله للسلطه مرهون بازاحه المؤتمر او اضعافه على الاقل خاصة وان الايام والاحداث اكدت ان المؤتمر الشعبي العام هو الحامل الرئيسي _وليس الوحيد_ للمشروع الوطني الشامل في الحفاظ عن الثوره والوحده والجمهورية والنهج الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة لما تمتلكه كوادره وقياداته من خبرة سياسية طويله ومشروع وطني نهضوي شامل

اختم فاقول ان على قيادات المؤتمر الشعبي العام الوطنية في الداخل اليمني ان تدرك اهمية المرحلة وخطورتها على المؤتمر وعلى الوطن بشكل عام وان تتفهم ابعاد المؤامرة على اليمن والمؤتمر وبالتالي عليها ان تكون في المكان الصحيح الذي اعتادت ان تكون فيه منذ عقود وان تعمل على اعادة ترتيب صفوفها والسير في الطريق الذي يحافظ على المؤتمر كتنطيم رائد وعليهم كقيادات وكوادر
وهنا لابد من الاشارة الى اهمية ان يتحلى الاخوة في قيادات انصار الله باتخاذ موقفا ايجابيا من المؤتمر ويتخذوا خطوات تطمينية راقية في سلوكهم ومنهجهم تجاه قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام باعتباره تنظيم سياسي نئاء بنفسه عن الدخول في اي صراع مسلح مفضلا البقاء في موقعة السياسي المدني بعيدا عن اي صراعات مسلحة حتى وان كان رئيس المؤتمر ومؤسسه طرفا في هذا الصراع هذه الرسائل التطمينيه للمؤتمر لاشك انها ستعطي مؤشرا حقيقيا للداخل والخارج العربي والدول عن منهجيه انصار الله في المستقبل المنظور وكما قلت في تناولات سابقة لازلت اراهن على عقلا انصار الله ومنهم الاستاذ محمد على الحوثي والاستاذ صالح الصماد بل حتى اللواء ابو على الحاكم وغيرهم من القيادات العاقلة.. صنعا5_12_2017