أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اليمن / طبول الأنصار والمؤتمر في المتغير والتغيير!
atihad

طبول الأنصار والمؤتمر في المتغير والتغيير!

طبول الأنصار والمؤتمر في المتغير والتغيير!

للكاتب والصحفي الاستاذ :. مطهر الأشموري.

في هذه الأيام قد تسمع من يقول إن( س) من الناس العفاشي حتى النخاع بات ينكر انه يقف مع وفي صف عفاش وقد يقول هذا الأنصار او انصار الأنصار.

قد تسمع من مؤتمريين او انصار عفاش ان (س) من الناس سرعان ماتنكر لأفضال عفاش عليه بمجرد رحيله وإنه انقلب على ذاته في إنتقاله قبل بدور الطبل او المطبل للأنصار.

مثلي مواقفه معروفه ومعلنه مع عفاش ولكني لم اكن طبلاً ولا مطبلاً لعفاش وأرفض ان اكون طبلاً او مطبلاً للأنصار او لأي طرف أخر.

حين اقف مع عفاش او مع المؤتمر او مع الأنصار فمن منظوري الوطني او منظوري لمصلحة الوطن التي قد يختلف فيها او حولها ولو أن الزعيم نجح في السيطره على العاصمه لكنت ببساطه بين الأبرز من المحللين للتطورات في(فضائية اليمن اليوم) فيما إنتصار الطرف الأخر بالحسم او الضربه القاضيه بإستشهاد عفاش هو تغيير او متغير يوجب إعادة القراءه والفهم والإستقراء من ذات المعيار الوطني فوق عفاش وفوق الحوثي.

اولوية الأمن والإسقرار باتت الأهم في ظل العدوان ومن أجل مواجهته ومثلما لم اكن مع أطروحات الحوثيين قبل الأحداث الأخيره عن
(إستمرار الثوره ) فلست مع ثوره او تثوير بعد إستشهاد الزعيم وفي ظل تواصل العدوان وإستمراره.

لن أرتمي في أحضان الأنصار ولست من أنصارهم ولست لامع إستمرار ثورتهم المزعومه ولا مع ثوره او تثوير ضدهم وإن كان موقفي هذا لايروق للطرفين او لايعجب اي طرف فذلك اكثر مايريحني.

ربما في امور وجوانب كثيره لا أستطيع بالضروره ان أدافع عن على عبدالله صالح او ان اكون شاهد زور معه ولكنني اعرف وأثق ان على عبدالله صالح ليس خائناً للوطن والمستحيل ان يكون عميلاً للنظام السعودي تحديداً والواقع والحقائق التاريخيه هي التي ستدافع عنه وستبرؤه.

إذا التحاور مع الخونه في جنيف والكويت او غيرهما هو سياسه وليس خيانه فأي تعامل مع اي نظام غير النظام السعودي هو سياسه وتعامل سياسي ومن ذلك مايمثل حنكه سياسيه لايمكن الكشف عنها في ظل إستمرار العدوان وبالتالي فإني سأظل اقول بأن من مصلحة الوطن بل ومن مصلحة الأنصار التخلي عن خطاب التخوين تجاه الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح.

بالمناسبه اذكر انني خلال حروب صعده رفضت تنصيص النظام(الإرهاب) على الحوثيين في ظل اقوى وضع لنظام(صالح) الذي كان يتهمني ب(الإماميه) فيما ارفص اليوم بكل قوه تنصيص(الخيانه) على الزعيم علي عبدالله صالح.

لي موقف ثابت حين حروب صعده او بعد المتغير الأخير من منظوري الوطني فوق رضا او عدم رضا نظام قديم او نظام جديد وفوق رضا او عدم رضا المؤتمر والأنصار .